تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حملة "المؤتمر اليهودي العالمي" (1) تتمحور حول إثارة قضية "اللاجئين اليهود من البلدان العربية"، كمقابل للاجئين الفلسطينيين، وليس بالضرورة للمطالبة بأي تعويضات. فالمؤتمر، الذي عقد بتاريخ السادس عشر من تشرين الثاني عام 2003 في مونريال (كندا) ونظمه "المؤتمر اليهودي الكندي" تحت عنوان: "اليهود من البلدان العربية: النزوح المنسي" (2) يهدف إلى "تثقيف الناس وجعلهم يدركون أن إسرائيل هي وطن 620 ألف يهودي هربوا من البلدان العربية، وأن اليهود اهتموا بأبناء جلدتهم ولم يتركوهم يعانون في مخيمات للاجئين"، على حد تعبير كيث لاندي (3) ، رئيس المؤتمر. وشارك في المؤتمر اروين كوتلر، الذي قال: "من المهم الإدراك من أجل العدالة والسلام والمصالحة أن هناك لاجئين يهود كما أن هناك لاجئين عرب، وأن ظاهرة اللاجئين اليهود جاءت في الحقيقة نتيجة التفرقة ضد اليهود بدعم حكومي في البلدان العربية" (4) .

(1) عقد "المؤتمر اليهودي العالمي" عدة مؤتمرات حول موضوع "اللاجئين اليهود من البلدان العربية"، بلغت سبعة حتى شهر حزيران 2003. أنظر (World Jewish Congress, News)، 30/6/2003 حول المؤتمر الذي عقد في لندن بتاريخ 29/6. يذكر أن (Dia Kashi)، العراقي "المسلم"، كما يعرفه "المؤتمر اليهودي العالمي"، ألقى محاضرة يعرض فيها "ذكرياته السعيدة" حول أصدقائه اليهود في العراق. الشخص نفسه ساهم في تأسيس منظمة "حقوق الانسان" العراقية (Charter 91). وحسب مصدر آخر سافر ضياء، الذي يمتلك مقهى في لندن، إلى إسرائيل للمشاركة في تأسيس "لجنة الصداقة العراقية الإسرائيلية" (Iraqi-Israeli Friendship Committee)، أنظر (The New York Times Magazine)، 2/3/2003.

(2) (Jews from Arab Lands: A Forgotten Exodus).

(3) (Keith Landy).

(4) (Arutz Sheva)، 20/11/2003.

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ٢١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ٢١٥