وهي شبكة "خيرية" تضم رجال أعمال من الولايات المتحدة وإسرائيل من أجل "مجتمع إسرائيلي قوي" (1) .
"مبادئ"
كان مؤتمر سان فرانسيسكو فرصة سانحة لأورمان كي يعرض المبادئ التي تمنح "الشرعية والثقل" للحملة التي تقوم بها منظمة "العدالة لليهود من البلدان العربية"، وهذه المبادئ هي: "التذكر"، "فضح الأسطورة"، "العدالة"، "إعادة الحقوق"، "المصالحة". إن مبادئ مثل "التذكر"، "الحقيقة"، "العدالة"، و"المصالحة" تبقى مسألة نسبية يحدد طبيعتها وحدودها حاملها. لكن الأمر يختلف مع "الحقيقة"، "فضح الأسطورة" و"إعادة الحقوق". فهذه الأمور تكتسب بعداً خاصاً يستوجب الرد، خاصة عندما يقول أورمان أنه يجب "مجابهة ونقض المقولة الخاطئة أن الإسلام هو دين تسامح، وأن اليهود كـ ‘أهل الذمة’ كان لديهم وضع حماية تحت الحكم الإسلامي". وإن كان يقر بأن أوضاع اليهود ازدهرت فعلاً في بعض الأماكن، إلا أنه "في الغالب كان ينظر إليهم، ويعاملوا، كمواطنين من الدرجة الثانية في العديد من البلدان العربية". لهذا "علينا مواجهة أسطورة أن اليهود تركوا البلدان العربية بمحض إرادتهم وبمشيئتهم. فمنذ فترة طويلة انتشرت في العالم العربي ثقافة كراهية مدعومة من الدولة من خلال وسائل الإعلام والمساجد والمدارس". وهنا يتحول "الإسلام" إلى "عدو" وهمي للديانة اليهودية، ويستغل لإضفاء طابع قومي على اليهودية، وهذا مبدأ صهيوني قديم جديد يرمي في النهاية، ومن خلال اصطناع هوية قومية، إلى تبرير استعمار فلسطين.
(1) حول "شبكة إسرائيل فينتشر" أنظر موقع المنظمة على الإنترنت.