إذ "لا توجد حتى الآن أي أداة للقيام بذلك على أساس ثابت، أو مكان يمكن التعبير فيه عن الموضوع قانونياً، والأمم المتحدة لم تتبنى هذا الموضوع".
الموضوع لا يتعلق بالضرورة بالحصول على تعويضات، إذ "ستبقى المسألة للمستقبل، أي فيما إذا سيكون هناك تعويض عن أي انتهاك لحقوق الإنسان ضد لليهود من البلدان العربية ... غير أن الموضوع في غاية الأهمية على المستوى القانوني، الأخلاقي، والنفسي ليبدأ العالم بالإدراك بأن ‘لاجئي الشرق الأوسط’ لا يقصد بهم العرب فقط". وهذا الموقف لا يتجاهل أن إسرائيل قامت بـ "توطين لاجئيها"، لكن "هل ينبغي معاقبة إسرائيل لعطفها على اليهود المطرودين الذين أصبحوا بلا وطن، وكفاءتها في احتضانهم؟ وهل تكافأ الدول العربية على اضطهاد اليهود وطردهم ومصادرة ممتلكاتهم، أو حتى استغلال أشقائهم العرب سياسياً بدلاً من استيعابهم؟" (1) .
"مصالحة"
(1) "روزنبلات"، (The Jewish Week)، 23/5/2003.