تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بدأ كبار أثرياء اليهود من العراق يفكرون كذلك برفع دعوى للمطالبة بتعويضات عن ممتلكاتهم التي صودرت في العراق. فعزرا زيلخا (1) هو من أصحاب المليارات في لوس أنجلوس وهوستون، وفي حزيران عام 2003 كان يصرح من "جناحه" في فندق "دو باري" في مونتي كارلو أنه مهتم بالمبدأ وليس بالنقود، لكنه أضاف "سنأخذ أي شيء يمكننا الحصول عليه الآن". وحسب "الوول ستريت جورنال" كان خضوري زيلخا، والد عزرا، قبل 1948 يمثل "العائلة المصرفية الأولى في الشرق الأوسط". ومع تأسيس "دولة إسرائيل" أجبر خضوري على التخلي عن "بنك زيلخا" في بغداد، وفروعه في القاهرة، دمشق، وبيروت قبل هروبه من المنطقة (2) . ولا توضح الصحيفة كيف "أجبر" زيلخا على التخلي عن بنوكه، علماً بأنه أسس بعد عام 1948 بنوكاً ومؤسسات مالية في جينيف ونيويورك (3) .

"فلسطين بيعت مرتين"

(1) (Ezra Zilkha)، رئيس "شركة زيلخا وأبناؤه" (Zilkha & Sons Inc.).

(2) (Wall Street Journal)، 23/6/2003. لا يذكر المصدر أسماء بنوك زيلخا؛ "بنك زيلخا" أخذت من موقع (Family Names & Web Cards)، أنظر (http://farhi.org/wc20_366.htm).

(3) حسب شهادة "يهودا آسيا" (Yehuda Assia)، وهو مصرفي عراقي يهودي آخر. أنظر موقع

(http://www.babylonjewry.org.il/new/english/nehardea/8/b7.htm).

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ١٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ١٨٨