تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويلاحظ أن بعض ما جاء في الصحافة العراقية يجد قبولاً لدى رافائيلي، كمحاولة ما يسمى بـ "اتحاد المحامين العراقيين" دعم محاولات يهود عراقيين لاسترجاع أملاكهم، وهو ما لا يعلق عليه رافائيلي بتاتاً.

يقول الدكتور أنور عبد العزيز، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد، أن "أهداف إسرائيل السرية في الشرق الأوسط ليست سراً. هذا المركز [ميمري] هو واجهة لهيئات استخباراتية وأمنية يشرف عليها الموساد". أما الدكتورة سعاد بهاء الدين الموصلي من جامعة الرافدين فتقول بحسرة: "العراقيون لم يلفظوا من قبل كلمة ‘إسرائيل’ على الإطلاق وأشاروا إليها دائماً بالعدو الصهيوني. من كان يتصور أن بغداد ستحوي في يوم من الأيام مركزاً يخدم المخططات والمؤامرات الإسرائيلية؟". وتضيف أنه قبل الإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين "كان العراق هو البلد الوحيد في العالم العربي، وربما في العالم أجمع، الذي يطبق العقوبة القصوى بحق من يقوم باستيراد منتجات إسرائيلية. هذه حصيلة احتلال العراق، وهو ما يؤكد اعتقادنا أن إسرائيل والولايات المتحدة هما وجهان لعملة واحدة" (1) . ما يقوله جامعيون عراقيون لم يجد مكاناً له في تقييمات ميمري، على العكس من مقالات خالد القشطيني حول اليهود العراقيين، التي نشرت في "الشرق الأوسط" وأثارت جدلاً حول "مساهمة يهود العراق، والظروف التي أدت إلى إخلائهم من العراق"، حسب رافائيلي، الذي أعلن أنه سيخصص دراسة كاملة تتناول هذه المقالات. والسبب وراء الاهتمام بمقالات القشطيني يقدمه رافائيلي نفسه عندما يتكلم حول "التأثير العميق لليهود في الاقتصاد والمجتمع العراقيين".

"مقيم في بغداد"

(1) (Islam Online)، 16/8/2003.

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ١٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ١٣٦