تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في ليلة الأربعاء العشرين من آب 2003 وصلت إلى إسرائيل مجموعة أخرى مؤلفة من سبعة عشر يهودياً، قامت الوكالة اليهودية بإخراجهم من العراق بالتعاون مع وزارة الخارجية. وكان في استقبال المجموعة أقاربها في إسرائيل وتسيبي ليفني (1) ، الوزيرة في "وزارة استيعاب المهاجرين"، وميريلا غال (2) ، المديرة العامة في الوزارة. كانت المجموعة تتألف من عائلتين، أفراهام وتيكفا وأربعة من بناتهما وابنين، وخالة أفراهام وزوجها وأولادهما الخمسة، بالإضافة إلى قريبين. راتشيل نيسان، إحدى بنات العائلة الأولى، غادرت العراق مع زوجها أمير عام 2000. وحسب تعليمات مشددة من "الوكالة اليهودية" رفض أمير، الذي يسكن في الخضيرة، إعطاء تفاصيل حول كيفية مغادرته للعراق آنذاك، ولا كيف تمت العملية الجديدة.

عساف، شقيق أمير، يخدم في الجيش، ولكنه حصل على إذن خاص ليتمكن من استقبال أقاربه. وهو نفسه كان قد ترك العراق وهو في السادسة عشرة من عمره، وقد حصل على جواز سفر بعد أن أخبر السلطات العراقية أنه يرغب بقضاء إجازة في الأردن. وقبل مغادرته العراق اتصل بجدته في إسرائيل وأخبرها بتفاصيل "اجازته". لا يفصح عساف كيف وصل إلى إسرائيل، ولكنه يقول وابتسامة عريضة على وجهه: "وصلت إلى الأردن الساعة التاسعة صباحاً، وفي الساعة الحادية عشرة والنصف كنت في إسرائيل".

(1) (Tzippy Livni).

(2) (Mirela Gal).

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ١٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ١٢٠