كل من تحدثت معه في العراق أخبرني عن يهود آخرين اندمجوا في المجتمع العراقي، أو يعيشون بهدوء (خارج الجماعة اليهودية). البعض قال أن هناك المئات من اليهود، ولكننا لا نعرف عنهم شيئا" (1) .
"جمعية معونة المهاجرين العبريين"
تختلف الرواية حول نقل اليهود العراقيين الستة بعض الشيء في تقارير "جمعية معونة المهاجرين العبريين"، التي تذكر أن العملية نفذت "بالاشتراك والتعاون مع الوكالة اليهودية لإسرائيل" (2) .
(1) (Jewish.com)، 10/12/2003. يشير هذا المصدر إلى عملية نقل ليهود عراقيين جرت في أوائل كانون الأول 2003.
(2) المعلومات حول نشاط "جمعية معونة المهاجرين العبريين" (Hebrew Immigrants Aid Society) بما يخص اليهود العراقيين استمدت من تقريرين وبيان للجمعية بالتواريخ التالية: 24/7/2003؛ 25/7/2003؛ 28/7/2003؛ أنظر موقع "الجمعية" :
(http://www.hias.org/home.html). تأسست هذه الجمعية في نيويورك عام 1881 من قبل مهاجرين ألمان يهود. وساهمت بالتعاون مع "الوكالة اليهودية" بإعادة توطين مليون يهودي في إسرائيل والآلاف في كندا، أمريكا اللاتينية، أستراليا، نيوزيلندة وأماكن أخرى ولعبت دوراً رئيسياً في "إنقاذ وإعادة استقرار الناجين مما يسمى المحرقة واليهود من المغرب، الحبشة، ومصر والبلاد الشيوعية في أوروبا الشرقية". ومؤخراً ساعدت الجمعية أكثر من 300000 يهودي بالهرب من "الاضطهاد" في الاتحاد السوفييتي سابقاً ليستقروا في الولايات المتحدة. وتمثل الجمعية ذراع "الجماعات اليهودية الأمريكية المنظمة" وبهذا تقوم بالدفاع عن "اللاجئين والمهاجرين على المستوى الدولي والأمريكي القومي".