تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العدالة والعدالة تقتضي الجزاء وهما يجعلان للأخلاق معنى وقيمة، وبدونهما تفقد الأخلاق مفهومها فتصبح أمراً لا قيمة له.

والجزاء الأخلاقي أنواع:

أ ـ الجزاء الإلهي:

ويقصد به: ثواب الله وعقابه لعبده في الدنيا والآخرة على عمله الذي طلبه منه سبحانه على سبيل الوجوب والندب أو الكراهة والتحريم.

مصدره: من عند الله، فهو أصل لغيره من الأجزية في الأديان.

فالله سبحانه صاحب الأمر والحكم، والمجازي على الأعمال بالحسنات والسيئات وبالحدود والعقوبات فضلاً منه وعدلاً، لا يشاركه في ذلك غيره.

وقته: يقع الجزاء الإلهي على العباد في وقتين: في الدنيا وفي الآخرة.

* وعليه نقول: الجزاء الإلهي نوعان:

1/ الجزاء الإلهي في الدنيا: ويقصد به إما قدرة الله من ثواب أو عقاب على عبده المكلف قضاءً أو شرعاً أو تفويضاً مقابل عمله في الدنيا.

2/ الجزاء الإلهي في الآخرة: ويقصد به ما وعد الله به عباده المطيعين من نعيم في الآخرة، وما توعد به العاصين من عذاب فيهما. (1)

ب ـ الجزاء القلبي:

(1) المسؤولية الخلقية 410

الاخلاق والعقيدة · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاخلاق والعقيدةص ١٨