تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* العضو الصنوبري الشكل الموجود في الجانب الأيس من الصدر. (مادي)

* الروح المتعلقة بهذا العضو، المتحمل لأمانة الله، المتحلي بالمعرفة، المتصف بالعاطفة. (معنوي)

ارتباط القلب بالمسؤولية الخلقية:

المسلم حينما يستفتي نفسه وقلبه في حكم السلوك الذي يميل إلى فعله، فإنه إما أن يجد طمأنينة على أن العمل من أعمال البر، أو تردداً واضطراباً وخوفاً من أن يطلع عليه الناس مما يدل على أن العمل من أعمال الإثم (1).

وعندما نقول إن النفس تشارك القلب في تمييز الفضيلة من الرذيلة والدلالة عليهما، يعني أنهما من الألفاظ المترادفة التي تعني شيئاً واحداً؟

أجاب عن ذلك الغزالي، فبين أن لكل من اللفظتين معنى خاصاً، وهما يتواردان على معنى عام هو (اللطيفة العالمة المدركة من الإنسان). (2)

فكلاهما يشعر بالحسن والقبح، قال ابن حزم: (ليس بين الفضائل والرذائل، ولا بين الطاعات والمعاصي إلا نفار النفس وأنسها فقط). (3)

5ـ إثبات الجزاء الأخلاقي:

الجزاء من حيث أنه أساس أخلاقي له أهمية الأسس الأخرى، بل إن أهميته مزدوجة فهو مهم باعتباره دافعاً إلى التمسك بالقيم الأخلاقية، وهو مهم لأن العدالة تقتضيه لأنها تفرق بين إنسان يبني وآخر يهدم، فالجزاء يقتضي

(1) الأخلاق الإسلامية 1/ 67 (بتصرف)

(2) إحياء علوم الدين 3/ 4

(3) رسالة المسترشدين 84

الاخلاق والعقيدة · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاخلاق والعقيدةص ١٧