المطلب الثاني عشر: مِيزَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَنْ بَقِيَّةِ الْأُمَم
(م جة حب) , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -: (" أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَتَى الْمَقْبَرَةَ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ , وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا " , قَالُوا: أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ , قَالَ: " أَنْتُمْ أَصْحَابِي , وَإِخْوَانِي الَّذِينَ لَمْ يَأتُوا بَعْدُ " , فَقَالُوا: كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأتِ بَعْدُ مِنْ أُمَّتِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ , قَالَ: " أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا لَهُ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بَيْنَ ظَهْرَيْ خَيْلٍ دُهْمٍ (1) بُهْمٍ (2) أَلَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ؟ " , قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ , قَالَ: " فَإِنَّ) (3) (لَكُمْ سِيمَا (4) لَيْسَتْ لِأَحَدٍ مِنْ الْأُمَمِ) (5) (غَيْرِكُمْ) (6) (تَرِدُونَ عَلَيَّ) (7) (يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا (8) مُحَجَّلِينَ (9)) (10) (بُلْقٌ (11) مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ) (12) (وَأَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ") (13)
(1) (الدُّهْم): جَمْع أَدْهَم , وَهُوَ الْأَسْوَد , وَالدُّهْمَة السَّوَاد.
(2) (الْبُهْم): قِيلَ: السُّود أَيْضًا، وَقِيلَ: الْبُهْم: الَّذِي لَا يُخَالِط لَوْنه لَوْنًا سِوَاهُ , سَوَاء كَانَ أَسْوَد , أَوْ أَبْيَض أَوْ , أَحْمَر. شرح النووي (ج 1 / ص 404)
(3) (م) 39 - (249) , (خز) 6 , (حب) 1046 , 3171 , (د) 3237
(4) أي: علامة.
(5) (م) 36 - (247) , (حم) 21737
(6) (جة) 4302
(7) (م) 36 - (247) , 39 - (249) , (خز) 6 , (حب) 1046 , (جة) 4302
(8) (الغُرٌّ): جَمْعُ أَغَرَّ , وَالْمُرَاد بِهَا هُنَا: النُّورُ الْكَائِن فِي وُجُوه أُمَّة مُحَمَّد - صلى الله عليه وسلم -. فتح الباري (ج 1 / ص 218)
(9) الْمُحَجَّلُ مِنْ الدَّوَابِّ: الَّتِي قَوَائِمُهَا بِيضٌ , مَأخُوذٌ مِنْ الْحَجْلِ , وَهُوَ الْقَيْدُ , كَأَنَّهَا مُقَيَّدَةٌ بِالْبَيَاضِ. تحفة الأحوذي (ج 2 / ص 142)
(10) (حب) 1046 , 7240 , (م) 36 - (247) , (خز) 6 , (جة) 4302
(11) البُلْق: جمع أبلق , وهو الذي فيه سواد وبياض , والمعنى أن أعضاء الوضوء تلمع وتبرق من أثره.
(12) (جة) 284 , (حم) 3820 , (م) 37 - (247) , (خز) 6، (حب) 1046
(13) (جة) 4306 , (م) 39 - (249) , (خز) 6 , (حب) 1046