تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قيل: يا رسول الله، فالبقر والغنم؟ قال: " ولا صاحب بقر ولا غنم لا يؤدي فيها حقها، إلا إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر، لا يفقد منها شيئاً، ليس فيها عقصاء ولا جلحاء ولا عضباء (1)، تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها، كلما مر عليه أولاها رد عليه أخراها (2)، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى الله بين العباد، فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار " (3).

(1) العقصاء: الملتوية القرون، والجلحاء: التي لا قرون لها. والعضباء: التي انكسر قرنها الداخل.

(2) انظر التعليق (3).

(3) رواه مسلم في صحيحه، في كتاب الزكاة، باب إثم مانع الزكاة، (2/ 680) ورقمه: 987، والحديث في الصحاح والسنن عن أكثر من صحابي، راجع جامع الأصول: 4/ 554.

الأخبار المطاعة في أهم أحداث الساعة · الصفحة ١٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأخبار المطاعة في أهم أحداث الساعةص ١٤٩