تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولاً: سوق المنافسة الكاملة:

يتميز سوق المنافسة الكاملة بشروط خاصة إذا اجتمعت كلها تم تسمية السوق بسوق المنافسة الكاملة. وإن هذا النموذج قد حظى بالعديد من الدراسات من جانب الاقتصاديين، إذ تبدأ به دائماً، دراستهم لنظرية الأسواق.

وتتمثل هذه الشروط فيما يلي:

أ- التجانس بين وحدات السلعة:

يقصد بالتجانس أن تنتج كافة المشروعات المنتجة للسلعة محل البحث وحدات منها متماثلة أو متشابهة تماماً وليس وحدات متباينة أو متنوعة من مشروع لآخر، بشرط أن يكون التجانس من وجهة نظر المستهلك. وبتعبير آخر أن لا يختلف إنتاج أي منتج في نظر المستهلك، عن إنتاج منتج آخر من نفس السلعة. فكل وحدة من وحدات السلعة تتساوى في نظره مع أي وحدة أخرى من حيث قدرتها على إشباع نفس الحاجة، ومن حيث درجة الإشباع. فكل ما تنتجه المشروعات يعتبر بديلاً كاملاً عن سلع المشروعات الأخرى.

ويترتب على ذلك الشرط النتائج التالية:

أ) عدم تفضيل أي مشتر لمنتج على آخر، فيستوي لديه أن يحصل على المنتج من البائع (أ) أو (ب) أو غيرهما من البائعين.

ب) أن المنتج أو البائع لا يفضل التعاقد مع مشتر دون الآخر. فكل بائع يكون مستعداً لتقديم سلعته لمن يكون قادراً على دفع ثمنها.

خلاصة ما سبق: هو سيادة ثمن واحد في سوق المنافسة الكاملة تباع به وحدات السلعة. فالتماثل يعني أن المستهلكين لا يعتبرون وحدات السلعة التي ينتجها مشروع معين أحسن من الوحدات التي تنتجها المشروعات الأخرى، مما يمنع ظهور أي اختلاف في الثمن الذي تباع به هذه الوحدات في السوق.

ب- تعدد البائعين وتعدد المشترين:

الاحتكار دراسة تحليلية نقدية · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاحتكار دراسة تحليلية نقديةص ١٢