تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روى الإمام مسلم عن مجاشع بن مسعود السلمي. قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أبايعه على الهجرة، فقال: إن الهجرة قد مضت لأهلها، ولكن على الإسلام والجهاد والخير (1) .

وروى البخاري عن مجاشع -أيضًا- قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا وأخي فقلت: بايعنا على الهجرة، فقال: مضت الهجرة لأهلها، فقلت: علام تبايعنا؟ قال: على الإسلام والجهاد (2) .

وروى البخاري -أيضًا- عن حميد قال: سمعت أنسًا - رضي الله عنه - يقول: كانت الأنصار يوم الخندق تقول:

نحن الذين بايعوا محمدًا ... على الجهاد ما حيينا أبدًا

فأجابهم النبي - صلى الله عليه وسلم - :-

اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة ... فأكرم الأنصار والمهاجرة (3)

4- البيعة على السمع والطاعة

عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة، في المنشط والمكره، وألا ننازع الأمر أهله، وأن نقوم أو نقول بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم (4) .

وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: كنا إذا بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة، يقول لنا: فيما استطعت (5) .

5- البيعة على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة

(1) - صحيح مسلم، كتاب الإمارة، باب المبايعة بعد فتح مكة 6/27.

(2) - صحيح البخاري، كتاب الجهاد، باب المبايعة في الحرب 4/61.

(3) - صحيح البخاري، كتاب الجهاد، باب البيعة في الحرب 4/61.

(4) - صحيح البخاري، كتاب الأحكام، باب كيف يبايع الإمام الناس 9/66.

(5) - صحيح البخاري، كتاب الأحكام، باب كيف يبايع الإمام الناس 9/96. ورواه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب البيعة على السمع والطاعة فيما استطاع 6/29.

العهد والميثاق في القرآن الكريم · الصفحة ٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العهد والميثاق في القرآن الكريمص ٨٩