وروى البخاري -أيضًا- عن جابر بن عبد الله أن أعرابيًا بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الإسلام (1) .
وروى الإمام أحمد في مسنده عن محمد بن الأسود بن خلف أن أباه الأسود أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يبايع الناس يوم الفتح قال: جلس عند قرن مصقلة فبايع الناس على الإسلام والشهادة، قلت (2) وما الشهادة، قال: أخبرني محمد بن الأسود يعني ابن خلف أنه بايعهم على الإيمان بالله وشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم - (3) .
وروى الترمذي عن عثمان أنه قال -يوم الدار- فوالله ما زنيت في جاهلية ولا في إسلام، ولا ارتددت منذ بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا قتلت النفس التي حرم الله، فبم تقتلوني- قال الترمذي هذا حديث حسن (4) .
وروى الإمام أحمد في مسنده عن مجاشع بن مسعود قال: قلت: يا رسول الله هذا مجاشع بن مسعود يبايعك على الهجرة، فقال: لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن أبايعه على الإسلام (5) .
وروى ابن مندة عن جرير بن عبد الله قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبايعه على الإسلام.
وفي لفظ آخر: بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والسمع والطاعة، والنصح لكل مسلم (6) .
(1) - صحيح البخاري، كتاب الأحكام، باب بيعة الأعراب 9/98.
(2) - القائل أحد الرواة.
(3) - مسند الإمام أحمد 4/168.
(4) - سنن الترمذي، أبواب الفتن، باب ما جاء لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث 3/212.
(5) - مسند الإمام أحمد 5/71.
(6) - الإيمان لابن منده ذكر بيعة النبي صلى الله عليه وسلم 1/264.