تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر (1) " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال حين بلغه أن عثمان قد قتل: لا نبرح حتى نناجز القوم، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس إلى البيعة، فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة " رواه الطبري (2) .

عدد من شهد هذه البيعة من الصحابة:

وردت أحاديث كثيرة في عدد من شهد هذه البيعة، بعضها صحيح، وبعضها ضعيف (3) وأصح الأحاديث التي وردت في ذلك رواها البخاري ومسلم، ولكن وقع الاختلاف في العدد حتى في روايات البخاري ومسلم، فقد ورد أن العدد كان ألف وثلاثمائة، وذلك عند مسلم (4) وفي البخاري تعليقًا (5) .

وورد أن العدد ألف وأربعمائة وهذا عند البخاري (6) ومسلم (7) وهو أكثر الروايات.

(1) - هو عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري - المدني القاضي، ثقة من الخامسة، مات سنة خمس وثلاثين. انظر تقريب التهذيب 1/405.

(2) - انظر تفسير الطبري 26/86، وقال الحكمي في مرويات غزوة الحديبية - ص134: هذا الأثر مرسل وسنده إلى عبد الله بن أبي بكر حسن وانظر سيرة ابن هشام 3/412.

(3) - انظر مرويات غزوة الحديبية - ص39 وما بعدها.

(4) - انظر صحيح مسلم، كتاب الإمارة، باب استحباب مبايعة الإمام الجيش 6/26.

(5) - انظر صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب غزوة الحديبية 5/157.

(6) - انظر صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب غزوة الحديبية 5/156.

(7) - انظر صحيح مسلم، كتاب الإمارة، باب استحباب مبايعة الإمام الجيش 6/25.

العهد والميثاق في القرآن الكريم · الصفحة ٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العهد والميثاق في القرآن الكريمص ٨١