تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقعت بيعة الرضوان في غزوة الحديبية في السنة السادسة من الهجرة (1) واشتهرت هذه البيعة ببيعة الرضوان لأن الله سبحانه وتعالى أخبر أنه قد رضي عن أصحابها (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ) (الفتح: من الآية18).

سبب هذه البيعة:

قال ابن جرير: حدثنا محمد بن عمارة الأسدي قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا موسى بن عبيدة، عن أياس بن سلمة، قال: قال سلمة: بينما نحن قائلون زمن الحديبية نادى منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيها الناس: البيعة، البيعة، نزل روح القدس -صلوات الله عليه- قال: فسرنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو تحت شجرة سمرة، قال: فبايعناه، وذلك قول الله: (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ) (الفتح: من الآية18) (2) .

(1) - هذا هو الصحيح في هذه المسألة، بل قال النووي في المجموع شرح المهذب 7/78؛ وقد أجمع المسلمون على أن الحديبية كانت سنة ست من الهجرة. وقال ابن كثير وابن حجر: كانت الحديبية سنة ست بلا خلاف. انظر البداية والنهاية 4/164؛ ومرويات غزوة الحديبية للحكمي - ص28.

(2) - تفسير الطبري 26/86؛ وأخرجه ابن كثير في تفسيره 4/191، عن ابن أبي حاتم. وقال حافظ بن محمد الحكمي في مرويات غزوة الحديبية - ص133: سند هذا الحديث ضعيف لضعف موسى بن عبيد لكن يشهد له حديث جابر الذي رواه الترمذي في أبواب السير، باب ما جاء في بيعة النبي صلى الله عليه وسلم 3/75 رقم الحديث 1639.

العهد والميثاق في القرآن الكريم · الصفحة ٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العهد والميثاق في القرآن الكريمص ٨٠