٣٨ - (احتجاج الجنة والنار وشكوى النار)
حديث: (تحاجَّت الجنَّة والنَّار)
أخرجه البخاري - رحمه الله تعالى - في كتاب التفسير - من سورة (ق) ج - ٦ ص ١٣٨ فقال:
٣٦٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحمَّد، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّام، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قالَ النَّبيُّ: «تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ، والْمَتَجَبِّرِينَ، وقَالَتِ الْجَنَّةُ: مَا لي لاَ يَدْخُلُني إلاَّ ضُعَفَاءُ النَّاسِ وسَقَطُهُمْ؟ قالَ اللَّهُ - تبارك وتعالى - لِلْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتي، أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبادي، وقالَ لِلنَّارِ: إنَّمَا أَنْتِ عَذَابِي، أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُما مِلْوُهَا، فَأَمَّا النَّارُ فَلاَ تَمْتَلِىءُ، حَتَّى يَضَعَ رجْلَهُ، فَنَقُولُ: قَطٍ، قَطٍ، قَطٍ، فَهُناكَ تَمْتَلِىءُ، وَيُزْوَى بَعْضُها إلى بَعْضٍ، وَلاَ يَظْلِمُ اللَّهُ - عز وجل - مِن خَلْقِهِ أَحَدا، وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإنَّ اللَّهَ - عز وجل - ينْشِىءُ اللَّهُ لَهَا خَلْقا».
وأخرجه البخاري في كتاب التوحيد - باب ما جاءَ في قول الله تعالى: (إن رحمة الله قريب من المحسنين) ج - ٩ ص ١٣٤ قال بسنده إلى أبي هريرة.