قَالَ: «يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى - أَعْدَدْتُ لِعبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، ذُخْرا بَلْهَ مَا أُطْلِعْتُمْ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾».
٥٥ - وفي رواية للبخاري: (مِنْ بَلُهِ مَا أَطْلَعْتُهُمْ عَلَيْهِ).
وكذلك أخرجه البخاري في كتاب التوحيد - ج - ٩ ص ١٤٤ كالرواية الأولى هنا.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه - من (كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها: - ج - ١٠ ص ٢٨٢ هامش القسطلاني بروايات متعددة.
٥٦ - عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنِ النَّبيِّ قَالَ: «قَالَ اللَّهُ - عز وجل - أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، مِصْدَاقُ ذَلِكَ في كِتَابِ اللَّهِ: ﴿فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾».
٥٧ - وزاد في رواية ثانية. بعد قوله: «ولا خطر على قلب بشر». (ذُخْرا، بَلْهَ مَا أَطْلَعْكُمُ اللَّهُ عَلَيْهِ).
٥٨ - وفي رواية ثالثة: (ذُخْرا بَلْهَ مَا أَطْلَعْكُمُ اللَّهُ عَلَيْهِ) ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾.