الفرق بين ما عمت به البلوى ولم يشتهر وما كان عليه العمل ولم تشتهر به الأحاديث
السؤال: يقول: أشكل عليه ما ذكرناه في الدرس الماضي ما تعم به البلوى ولم يشتهر، وبين ما كان عليه العمل ولم تشتهر فيه الأحاديث، ما الفرق بينهما؟ الجواب: نقول: الفرق بينهما العمل، عمل الناس إذا استفاض ولم يخالف في ذلك أحد ضعف إيراد الحديث، مثلاً: إغلاق المحلات وقت الصلاة اشتهر في البلد، حينما تأتي إلى شخص وتقول: أعطني مستنداً قانونياً نظامياً، لا يستحضر هذا الشيء، لكن تجد أنه يستحضر جزئيات يسيرة هي محل خلاف يستحضرها غالب الناس، ويستحضرون القانونية فيها لعدم الاستفاضة والخلاف فيها.
العمل عند تعارض قول أحد من الخلفاء الراشدين مع غيره
السؤال: يقول: إذا اختلف أحد من الخلفاء الراشدين مع غيرهم من الصحابة فأيهما يقدم؟ الجواب: نقول: الأصل في هذا تقديم الخلفاء الراشدين إذا كان الخلاف في ذلك صريحاً، وأما إذا لم يكن صريحاً وأمكن الجمع والتقريب بين القولين فهذا هو الأولى؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي).وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
[26] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
http://audio.islamweb.net