تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأظهر في ذلك السماع فإنه مدرك في هذا، ولكن ثبوت التصريح بالسماع بكون قتادة من المدلسين لم يثبت في هذا، ولكن يقال: إن المعنى مستقيم، وقد يقال: بورود الشاهد في هذا، من ذلك ما رواه عبد الرزاق في كتابه المصنف، و الحاكم و الطبراني من حديث قتادة عن سعد بن عبادة، وكذلك أيضاً جاء من وجه آخر من حديث ابن عون عن ابن سيرين عن سعد بن عبادة، وما رواه ابن عبد البر من حديث ابن جريج عن عطاء عن سعد بن عبادة، وما جاء من حديث أبي رجاء عن سعد بن عبادة. وهذه كلها مراسيل، وتقدم الكلام أيضاً على أمثال هذه العلل. الحديث الرابع: هو حديث عقبة بن عامر، وهذا الحديث قد اختلف فيه مرفوعاً وموقوفاً، فقد رواه ابن ماجه في كتابه السنن من حديث المحاربي عن ليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي خير عن عقبة بن عامر مرفوعاً، وقد جاء موقوفاً من حديث شبابة عن ليث بن سعد عن يزيد عن أبي خير عن عقبة موقوفاً عليه، والصواب في ذلك الوقف. والحديث الخامس هو حديثنا هذا: وهو حديث أبي بن العباس عن أبيه عن سهل بن سعد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصفحتين والمسربة، وهو خبر منكر لتفرد أبي بن العباس به. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.

[11] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

http://audio.islamweb.net

الأحاديث المعلة في الطهارة · الصفحة ٢١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأحاديث المعلة في الطهارةص ٢١٤