تخطَّ إلى المحتوى

آخَرُ

٧٣٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُؤَذِّنُ - بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ - قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَتْكُمْ أُمُّ الْبَهَاءِ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعِيدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيِّ - قِرَاءَةً عَلَيْهَا - قِيلَ لَهَا: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ الْمُقْرِئُ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ فَنَّاكِيٍّ الرُّويَانِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيُّ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ -رضي الله عنه - عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ -رضي الله عنه - قَالَ: «أُكْثِرَ عَلَى مَارِيَةَ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ - عليه السلام - فِي قِبْطِيٍّ ابْنِ عَمٍّ لَهَا يَزُورُهَا وَيَخْتَلِفُ إِلَيْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: خُذْ هَذَا السَّيْفَ، فَانْطَلِقْ، فَإِنْ وَجَدْتَهُ عِنْدَهَا فَاقْتُلْهُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَكُونُ فِي أَمْرِكَ إِذَا أَرْسَلْتَنِي كَالسِّكَّةِ الْمُحْمَاةِ، لَا يَثْنِينِي شَيْءٌ حَتَّى أَمْضِيَ إِلَى مَا أَمَرْتَنِي، أَمِ الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: بَلِ الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ. فَأَقْبَلْتُ مُتَوَشِّحًا السَّيْفَ فَوَجَدْتُهُ عِنْدَهَا.

⦗٣٥٤⦘

فَاخْتَرَطْتُ السَّيْفَ، فَلَمَّا رَآنِي عَرَفَ أَنَّنِي أُرِيدُهُ، فَأَتَى نَخْلَةً فَرَقَى فِيهَا، ثُمَّ رَمَى بِنَفْسِهِ عَلَى قَفَاهُ، ثُمَّ شَالَ بِرِجْلَيْهِ، فَإِذَا بِهِ أَجَبُّ أَمْسَحُ، مَا لَهُ مِنْ قَلِيلٍ وَلَا كَثِيرٍ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَرَفَ عَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ».

لَهُ شَاهِدٌ فِي صَحِيحِ مُسْلِمِ مِنْ رِوَايَةِ أَنَسٍ بِنَحْوِهِ.

الأحاديث المختارة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.