جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ السُّوَائِيُّ الصَّحَابِيُّ عَنْ عَلِيٍّ
عليه السلام
٤٠٦ - أَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ رَوْحِ بْنِ مَحْمُودٍ (١) - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهَا - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رِيذَةَ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، أَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، أَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ الثَّعْلَبِيُّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ السُّوَائِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ - قَالَ: «سَأَلْتُ رَبِّيَ - عز وجل - ثَلَاثَ خِصَالٍ لِأُمَّتِي، وَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً، قُلْتُ: يَا رَبِّ لَا تُهْلِكْ أُمَّتِي جُوعًا. قَالَ: لَكَ هَذِهِ. قُلْتُ: يَا رَبِّ لَا تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ - يَعْنِي أَهْلَ الشِّرْكِ - فَيَجْتَاحَهُمْ، وَقَالَ: لَكَ ذَاكَ. قُلْتُ: يَا رَبِّ لَا تَجْعَلْ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ، فَمَنَعَنِي هَذِهِ».
⦗٢٨⦘
أَبُو حُذَيْفَةَ: اسْمُهُ حَمَّادُ بْنُ عُمَيْرٍ، لَمْ يَذْكُرْهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي كِتَابِهِ.
وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ تَكَلَّمَ فِيهِ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ ثَوْبَانَ.
(١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، والصواب: (أسعد بن سعيد بن محمود بن روح).