تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لو كنتم تعرفون الود قلت لكم ... يا آل مروان جاري منكم الحكم

نحن الذين إذا نابت مجللةٌ ... قلتم لنا: إننا منكم لتعتصموا

حتى إذا ما انجلت عنا عمايتها ... كنا كجرمٍ فلا إلٌ ولا رحم

فلم يزل يطلبه حتى أتي به، فرأى لساناً وبياناً وظرفاً، فقال: ويحك! والله إني لأرى فيك ما أرى في رجلٍ!../ وإني لأنفس بك على الموت، فما يحملك على قطع الطريق؟!.. قال: العجز عن مكافأة الإخوان. قال: أفرأيت إن عفوت عنك، وأغنيتك أتعف؟.. قال:

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٤٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٤٦٢