تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى تصادف ملكاً أو يقال فتىً ... لاقى التي تشعب الفتيان فانشعبا

قال: فعرف الفتى ما عنى عبد الملك فقبض عطاءه، وخرج يقطع الطريق. فلم يزل على ذلك حتى قطع على مالٍ لعبد الملك قدم به من العراق، فبعث الخيل في طلبه، فأخذ، وأتي به وهو لا يعرفه، فأمر به أن تضرب عنقه، فقال: يا أمير المؤمنين! أخلني/ أكلمك فإن لي قصةً، فأخلاه، فقال: أنا الفتى الذي قلت لي كذا وكذا، وأنشده البيتين، فذكر الحديث، فخلى سبيله.

حدثنا ابن زكويه قال: حدثنا العتبي عن أبيه قال: كان مالك ابن الريب يصيب الطريق، فبلغه أن بشر بن مروان جادٌ في طلبه، فقال:

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٤٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٤٦١