تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا أبو خليفة عن ابن سلام قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة هرب عبد الله بن الزبعرى/ حتى أتى نجران. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نذر دمه لأنه كان هجاه صلى الله عليه وسلم فقال حسان بن ثابت:

لا تعدمن رجلاً أحلك بغضه ... نجران في عيشٍ أحذ ذميم

وكان سبب الشعر الذي قاله ابن الزبعرى أن المسلمين لما أصيبوا يوم أحد قال يهجو الأنصار:

يا غراب البين أسمعت فقل ... إنما تنطق شيئاً قد فعل

.. يقول فيها:

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٤٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٤٢٣