تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما إن رأيت ولا سمعت بواحدٍ ... في الناس كلهم كمثل محمد

أوفى وأعطى للجزيل إذا انتدى ... ومتى تشأ يخبرك عما في غد

وإذا الكتيبة جردت أنيابها ... بالمشرفي وضرب كل مهند

فكأنه ليثٌ لدى أشباله ... وسط الهباءة خادرٌ في مرصد

فرد عليه السلام عليه أهله وماله، وأعطاه إبلاً مائةً، واستعمله على من أسلم من أهل تلك الناحية.

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٤٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٤٢٢