تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نبئت أن رسول الله أوعدني ... والعفو عند رسول الله مأمول

إلى قوله:

في فتيةٍ من قريشٍ قال قائلهم ... ببطن مكة لما أسلموا: زولوا

زالوا فما زال أنكاسٌ ولا كشفٌ ... عند اللقاء ولا ميلٌ معازيل

لا يقع الطعن إلا في نحورهم ... وما لهم عن حياض الموت تهليل

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٤١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٤١٨