تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فآمنه رسول الله صلى الله عليه، فأنشده مدحته التي أولها:

بانت سعاد فقلبي اليوم متبول ... متيمٌ إثرها لم يشف مكبول

حتى انتهى إلى قوله:

وقال كل خليلٍ كنت آمله ... لا ألهينك إني عنك مشغول

فقلت: خلوا سبيلي لا أبا لكم ... فكل ما قدر الرحمن مفعول

كل ابن أنثى وإن طالت سلامته ... يوماً على آلةٍ حدباء محمول

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٤١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٤١٧