تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأقسم أنها ولدت زياداً ... وصخرٌ من سمية غير دان

ثم قال معاوية: والله لا أرضى عنه حتى يأتي زياداً، ويعتذر إليه. وأقبلت قريشٌ على عبد الرحمن حتى أتى/ زياداً فقال: أنت الذي بلغني عنك ما قلت؟ قال: لا! ولكني الذي أقول:

ألا أبلغ معاوية بن حربٍ ... فقد ظفرت بما جنت اليدان

حلفت برب مكة والمطايا ... ورب العرش حقاً والقران

العفو حسنات وجنات · الصفحة ١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ١٦٦