تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: أما والله! لولا حلمي وتجاوزي لعلمت أنه يطلق. يا غلام! أنشد ما قال عبد الرحمن فقال:

ألا أبلغ معاوية بن حربٍ ... فقد ضاقت بما يأتي اليدان

أتغضب أن يقال: أبوك عف ... وترضى أن يقال: أبوك زان

فأقسم أن رحمك من زيادٍ ... كرحم الفيل من ولد الأتان

العفو حسنات وجنات · الصفحة ١٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ١٦٥