تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عذبوا شمسهم يومهم ... بتباريح فآبت في عذر

يريد: أن هؤلاء القوم أثاروا الغبار فطمسوا به عين الشمس يومهم أجمع، فكأن الشمس لكثرة الغبار المتكاثف الذي قد غطاها ((آبت في عذرٍ)) أي: قطعٍ من الأرض مستطيلةٍ، فكأنها معذبةٌ بسترهم إياها. و ((عذارا دجلة)): جانباها اللذان يحجزان الماء فيها أن يفيض على وجه الأرض.

و ((العاذر)): ميسمٌ من مياسم الإبل، قال الفرزدق:

وكم من قلوصٍ قد تمششت نقيها ... إليك بها في موضع الرحل عاذر

العفو حسنات وجنات · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ١٢