١٥ - حدثنا علي بن محمد بن أحمد الواعظ، ثنا محمد بن أحمد بن عياض بن أبي طيبة أبو عُلَاثة /٣١٩ أ/ الفَرَضي، ثنا محمد بن سلمة المرادي، ثنا يونس بن تميم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من ألبسه الله عز وجل نعمة فليكثر من الحمد، ومن كثرت همومه فليستغفر الله عز وجل، ومن أبطأ عنه الرزق فليكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله، ومن نزل مع قوم فلا يَصُمْ إلا بإذنهم، ومن دخل دار قوم فليجلس حيث أمروه، فإن القوم أعلم بعورة دارهم، وإن من الذنب المسخوط على صاحبه الحضر في الحسد*، والكسل عن العبادة، والضنك في المعيشة».
تفرد به يونس بن تميم، عن الأوزاعي، وتفرد به عنه محمد بن سلمة المرادي.
١٦ - حدثنا علي بن محمد بن أحمد الواعظ، ثنا أبو عُلَاثة محمد بن أحمد بن عياض، ثنا إسماعيل بن يحيى المدني*، حدثني سليمان بن الجنيد، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن صالح مولى التوءمة، عن عبدالله بن عباس، قال: كان فرس رسول الله - ﷺ - يقال له السَكْب، وناقته القصواء، وجمله المُدِلّ، وحماره يَعْفُور، وبغلته دُلْدُل، وسوطه مليس، وشاته بركة، وغلامه أنجشة، وخادمه بَرِيرة، وعصاه نَبْعة، وقدحه الغَمْر، ولواؤه الرننون، وعمامته السحاب، ورايته العقاب، وسيفه ذو الفقار، ودرعه ذو الفضول، وقَلَنْسُوَته الواصلة، ونعله النافعة، وكانت مُخَصَّرة، لها زِمَامان.
تفرد به أبو إبراهيم المزني، عن شيخه هذا، بهذا الإسناد.
١٥ - ينظر: الأطراف ٥٦٨١. *» الحضر في الحسد «لعل صوابه: الحقد والحسد.
١٦ - ينظر: الأطراف ٢٤٢١. *» المدني «صوابه: المزني.
الأفراد - الدارقطني · الصفحة ١٦٤