. (142/ 3)) ينظر: تفسير ابن عطية (1))
(120/ 54)، وقصته في: خزانة الأدب (3/ 4)) ينظر: شعر خفاف في (شعراء إسلاميون) (2))
. (478/ وشرح الكافية للرضي (2
157)، وفتح / 83)، وتفسير القرطبي (1/ 97)، و. ج البيان (1/ 5)) ينظر: تفسير الطبري (1))
. (33/ القدير (1
78)، وزاد المسير / 96 و 157)، ومعاني القرآن (للنحاس) (1/ 6)) ينظر: تفسير الطبري (1))
. (33/ 40)، وفتح القدير (1/ 23)، وتفسير ابن كثير (1/ 1)
(273/ 157)، و الجواب الصحيح (2/ 33)، وينظر: تفسير القرطبي (1/ 7)) فتح القدير (1))
. (216/ 105)، والتحرير والتنوير (1 / وروح المعاني (1
االعدولفي التعبير القرآني د. عامر مهدي صالح العلواني
- 3 -
: إ. نني أنا ذلك الذي كن. ت تُحد. ُ ث عنه و.ت. سمع به)) ((1))، وقد يكون ذا، لك. ن ه
نص. في غيره، قال أبو فراس الحمداني:
أتُنكِرني كأنَّ. ك لس. ت تدري
((بأنِّي ذل. ك البط ُ ل المُحامي ((2
لأنَّ المخا َ ط. ب في مقام الإنكار، فكيف يخاطبه بما.ي. نكِر؟، والعر. ب قد تضع
(ذلك) في موضع الإشارة للقريب، إذا كان في تصورها بُ. عد المشار إليه
على الحقيقة، وإن كان حاضرا على مستوى الملفوظ، ولاس. يما عند الإشارة إلى
الخيال الزائر، يقول جرير:
أَل. م بنا الخيا ُ ل بذاتِ عِر. قٍ
((فحيَّا ا لله ذل. ك من خيالِ ((3
ويقول ابن خفاجة:
ماذا عليكِ وقد نأيتِ ديارا
((لو طا. ف بي ذا. ك الخيا ُ ل فزارا ((4
ولهذا التعاقب أمثلٌة كثيرٌ ة في التعبير القرآني ذكرها المف. س رون ((5))، كقوله
تعالى في قصة عيسى (عليه السلام): (َ ذلِ. ك.نت. لُو. ه. عَلي. . ك مِ. ن الْآياتِ. والذِّ ْ كرِ
اْل. حكِيمِ) ((6))، وأشار بذلك إلى ما تلاه قبل هذه الآية، ثم قال تعالى: (إِنَّ. ه َ ذا
َله. . و الَْق. صص. الْح. . ق) ((7))، ومثل هذا كثير، وأ. ما قوله تعالى: (. و. ما تِلْ. ك بِ. يمِينِ. ك
. ((.يا.مو. سى) ((8)) ف (تلك) بمعنى: هذه، كما يكون (ذلك) بمعنى: هذا ((9
واستشهد لذلك أبو عبيدة بقوله تعالى: (. ح. تى إِ َ ذا ُ ك. ن.ت. م فِي اْلُفْلكِ و. ج. . ري. . ن بِهِ. م
. (23/ 105)، وينظر: زاد المسير (1/ 1)) روح المعاني (1))
. (2)) ديوان أبي فراس (120))
. (3)) ديوان جرير (342))
. (4)) ديوان ابن خفاجة (142))
(33/ 273)، وفتح القدير (1/ 157)، والجواب الصحيح (2/ 5)) ينظر: تفسير القرطبي (1))
. (105/ وروح المعاني (1
. (6)) سورة آل عمران: الآية (58))
. (7)) سورة آل عمران: الآية (62))
. (8)) سورة طه: الآية (17))
. (720/ 9)) ينظر: الإنصاف في مسائل الخلاف (2))
االعدولفي التعبير القرآني د. عامر مهدي صالح العلواني
- 4 -
بِرِيحٍ َ ط. ي.بةٍ) ((1))، ذاهبًا إلى أ. نه ل. ما جاز أن يخبر بضميرين مختلفين: ضمير
المخاطب عن الح اضر، وضمير الغائب عن الحاضر، في قصة واحدة، فكذلك
يجوز أن يخبر عن ضمير القريب بضمير البعيد، وهو صنيع مشهور في كلام العرب
يس. ميه أصحاب المعاني (الالتفات)،وقوله: ومثله ((حتى إذا ك نتم 00))، فمراده
: أ. نه نظير استعمال (ذلك) موضع (هذا)، فل. ما ساغ استعمال ما هو للبعيد
. ((للقريب، جاز استعمال ما هو للغائب للحاضر ((2
وال. رازي يع لِّل هذا التعاق. ب بين أسماء الإشارة بقوله: إ. نه لا ي سلِّم ب أنَّ
لفظَة (ذلك) لا.يشار.ا إلا إل ى البعيد؛ لأنَّ (ذلك) و (هذا) إسما إشارة
وأصلهما (ذا) ((3))، ومعنى (ها): تنبيه، فإذا َقر. . ب الشيء أشير إليه فقيل:
(هذا) .. ، وقد تدخل الكاف على (ذا) للمخاطبة، و (اللام) لتأكيد معنى
الإشارة، فقيل: (ذلك)، فكأ ن المتكلِّم بالغ في التنبيه؛ لتأ. خر المشار إليه عنه، م. ما
يدلُّ على أنَّ لفظة (ذلك) لا تفيد البعد في أصل الوضع، بل اخت. ص ت في العرف
بالإشارة إلى البعيد للقرينة التي ذكرناها ((4))، فال. رازي.يح. مل. ه ههنا على مقتضى