تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

]90[ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (، قَالَ: جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى النَّبِيِّ (، فَقَالُوا: ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ مِنَ اْلأمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ الْعَُلا وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَلَهُمْ فَضْلٌ مِنْ أَمْوَالٍ يَحُجُّونَ بِهَا وَيَعْتَمِرُونَ وَيُجَاهِدُونَ وَيَتَصَدَّقُونَ. قَالَ: " أََلا أُحَدِّثُكُمْ إِنْ أَخَذْتُمْ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ، وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ، إَِلا مَنْ عَمِلَ مِثْلَهُ؟ تُسَبِّحُونَ وَتَحْمَدُونَ وَتُكَبِّرُونَ خَلْفَ كُلِّ صََلاةٍ ثََلاثًا وَثََلاثِينَ "، فَاخْتَلَفْنَا بَيْنَنَا، فَقَالَ بَعْضُنَا: نُسَبِّحُ ثََلاثًا وَثََلاثِينَ وَنَحْمَدُ ثََلاثًا وَثََلاثِينَ وَنُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثََلاثِينَ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: تَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ حَتَّى يَكُونَ مِنْهُنَّ كُلِّهِنَّ ثََلاثًا وَثََلاثِينَ.153 وفي رواية للبخاري مثل أوله من قول فقراء المهاجرين، وقول النبي (، وقال فيه: تُسَبِّحُونَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا، وَتَحْمَدُونَ عَشْرًا، وَتُكَبِّرُونَ عَشْرًا.154 وفي رواية لمسلم155، يَقُولُ سُهَيْلٌ ( راوي الحديث ): إِحْدَى عَشْرَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ، 156 فَجَمِيعُ ذَلِكَ كُلِّهِ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ. وفي أخرى لمسلم157، قال: قال رَسُولِ اللَّهِ (: " مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صََلاةٍ ثََلاثًا وَثََلاثِينَ، وَحَمِدَ اللَّهَ ثََلاثًا وَثََلاثِينَ، وَكَبَّرَ اللَّهَ ثََلاثًا وَثََلاثِينَ، فَتْلِكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، وَقَالَ تَمَامَ الْمِائَةِ: َلا إِلَهَ إَِلا اللَّهُ وَحْدَهُ َلا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ

الأذكار المتعلقة بالصلوات نهائي · الصفحة ٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأذكار المتعلقة بالصلوات نهائيص ٦١