]31[ وعَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ (، قَالَ: كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ (، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ، قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ. فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: مَنِ الْمُتَكَلِّمُ؟ قَالَ: أَنَا. قَالَ: رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثََلاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ.52
? صلاة الليل
سبق: ]11[ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، فَكَانَ قِيَامُهُ نَحْوًا مِنْ رُكُوعِهِ، يَقُولُ: لِرَبِّيَ الْحَمْدُ.
? فائدة
يُعلم من أحاديث الباب أن قول " سمع الله لمن حمده " فرض على الإمام، لأنه هو الذي يقولها، وقد بيّن النبي ( ذلك53. ولكنها ليست فرضا على المأموم، لأن رسول الله ( كلّف المأموم تكليفا آخر كما دلت أحاديث الباب، إذ قال: َإِذَا قَالَ ( أي الإمام ): سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ. كما يتضح خطأ زيادة بعض المصلين لفظة " والشكر " عند الاعتدال من الركوع، إذ لم ترد مطلقا.
رابعا- أذكار السجود54
سبق: ]4[ وَإِذَا سَجَدَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ.
شرح الحديث: ( تبارك الله أحسن الخالقين ): أي تعالى، والبركة النماء والعلو.
سبق: ]13[ وَإِذَا سَجَدَ قَالَ: سُبْحَانَ رَبِّيَ اْلأعْلَى، ثََلاثَ مَرَّاتٍ.
شرح الحديث: أما قوله ( ربي الأعلى ): في السجود دون أن يقول ربي العظيم، لأن ذكر علو الله هنا أنسب من ذكر العظمة، لأن الإنسان الآن أنزل ما يكون، لذا كان من المناسب أن يثني على الله بالعلو.