تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

]29[ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، أَنَّ النَّبِيَّ ( كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، قَالَ: اللَّهُمَّ! رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ. مِلْءُ السَّمَاوَاتِ، وَمِلْءُ اْلأرْضِ، وَمَا بَيْنَهُمَا، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ. أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ. َلا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وََلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وََلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ.50

شرح الحديث: ( الثناء ): الوصف الجميل والمدح. ( المجد ): العظمة ونهاية الشرف. ( ولا ينفع ذا الجد منك الجد ): أي لا ينفع أحدا ما قسمت له من دنيا عريضة، إنما ينفعه ما يلقاك به من تقوى وأدب.

]30[ وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ (، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، قَالَ: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ. مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَاْلأرْضِ، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ. أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ. أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ. وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ. اللَّهُمَّ! َلا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وََلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وََلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ.51

شرح الحديث: ( أحق ما قال العبد ): معناه قوله: " لا مانع لما أعطيت " إلى آخره، وقوله ( وكلنا لك عبد ): اعتراض بين المبتدأ والخبر. وفيه كمال التفويض إلى الله تعالى، والاعتراف بكمال قدرته وعظمته وقهره وسلطانه، وانفراده بالوحدانية وتدبير مخلوقاته.

الأذكار المتعلقة بالصلوات نهائي · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأذكار المتعلقة بالصلوات نهائيص ٢٢