تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكم من مسجدٍ أصبح يباباً وعاثَ به التهتك والمجون، وكم من مذبحة في لبنان كصبرا وشاتيلا وقانا قد بقرت فيها بطون وسملت عيون وحزت رقاب كما جزت بنضرتها غصون، وما زال بيت المقدس يئن لظلمهم وجورهم وإخراج أهله من ديارهم وإحلال شعب بلا أرض مكانهم.

وما يجري الآن من مجازر الأبرياء وأنهار الدماء على أرض الإسراء لدليل على ظلم القوم، قمع ووحشية يهودية، هجوم بالصواريخ والطائرات المروحية، صراخ وعويل وأنين وقتل وتشريد للعزل من المدنيين، هتك عرض ونهب أرض وهدم بيوت وتخريب أشجار وجرحى مصابون وآخرون مشوهون ومعاقون، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

المطلب الثالث: العَدالَة عند النصارى.

يُقَال النصرانية وهي في الأصل نسبة إلى نصرانه وهي قرية المسيح عليه السلام من أرض الجليل «وتسمى هذه القرية ناصرة ونصورية والنصرانية والنصرانة كذلك واحدة النصارى

العدالة في أنظمة المجتمع الاسلامي · الصفحة ٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العدالة في أنظمة المجتمع الاسلاميص ٩٦