تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«إنكم تكرهون الاشْتِراكِيَّة عن نظر سليم وقد كرهناها نحن عن تجربة ومعاناة وأذكر أن صديقي الأستاذ السباعي ألّف كتاباً عن اشتراكية الإسلام ... وقد ندم على العنوان الذي اختاره لكتابه وأنا أعلم سرّ ندمه لأنني خضت مثله هذه المحنة» (1).

• المسألة الثالثة:

محاذير في فهم واقع مفهوم العَدالَة الاجْتِمَاعِيَّة

إن سوء الفهم للإسلام، والغلط في فهم الواقع يولد أخطاءً شنيعة وينشئ أخطاءً فظيعة تهدد تعاليمه الأصيلة، وتضيف ما ليس من تعاليمه إليه، ومن ذلك المصلحة.

والمصلحة: وهي جلب منفعة أو دفع مضرة وهي: إما أن يقررها الشَّرْع أو العقل فما قرره الشَّرْع كان معتبراً لما فيه من تحقيق المصالح الضرورية والحاجية والتحسينية، وما نفاه الشَّرْع من مصالح فلا اعتبار لها، وما لم يشهد الشَّارِع لها بالبطلان أو الاعتبار والمسماة «المصلحة المرسلة» فلا بد أن تتلاءم مع

(1) الغَزَالي، محمد: الدعوة الإسْلاميَّة تستقبل قرنها الخامس عشر الهجري، ص (119).

العدالة في أنظمة المجتمع الاسلامي · الصفحة ٢٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العدالة في أنظمة المجتمع الاسلاميص ٢٥٣