تخطَّ إلى المحتوى

فقلت يا رسول الله أوصني قال: (عليك باتقاء الله ولا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تفرغ للمستسقي من دلوك في إنائه أو تكلم أخاك ووجهك منبسط وإياك وإسبال الإزار فإنها من المخيلة ولا يحبها الله، وإن امرؤ عيرك بشيء يعلمه منك فلا تعيره بشيء تعلمه منه دعه يكون وباله عليه وأجره لك، ولا تسبن شيئا) قال: فما سببت بعد دابة ولا إنسانا.

صحيح لغيره «الصحيحة» (827) : [د: 31 ك اللباس , 20 ب في الهدب , ح4074. د: 31 ك اللباس , 24 ب ماجاء في إسبال الإزار, ح 4084]

1183 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ما رأيت حسنا قط إلا فاضت عيناي دموعا وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما فوجدني في المسجد فأخذ بيدي فانطلقت معه فما كلمني حتى جئنا سوق بني قينقاع فطاف فيه ونظر ثم انصرف وأنا معه حتى جئنا المسجد فجلس فاحتبى ثم قال:

الأدب المفرد · الصفحة ٦٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.