تخطَّ إلى المحتوى

أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة وفي يد النبي صلى الله عليه وسلم عود يضرب به من الماء والطين فجاء رجل يستفتح. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (افتح له وبشره بالجنة) فذهبت فإذا أبو بكر رضي الله عنه ففتحت له وبشرته بالجنة ثم استفتح رجل آخر فقال: (افتح له وبشره بالجنة) فإذا عمر رضي الله عنه ففتحت له وبشرته بالجنة ثم استفتح رجل آخر وكان متكئا فجلس وقال: (افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه، أو تكون) فذهبت فإذا عثمان ففتحت له فأخبرته بالذي قال، قال: الله المستعان.

الأدب المفرد · الصفحة ٥٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.