كل ليلة من رمضان يعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة.
صحيح - «الإرواء» (888) : [خ: 1 ك بدء الخلق , 5 ب حدثنا عبدان. م: 43 ك الفضائل , 12ب كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس , ح 50]
293 - عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (حوسب رجل ممن كان قبلكم، فلم يوجد له من الخير إلا أنه كان رجلا يخالط الناس، وكان موسرا فكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر، قال الله عز وجل: فنحن أحق بذلك منه، فتجاوزوا عنه)
صحيح أحاديث البيوع: [م: 22 ك المساقاة , ح 30] .
294 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكثر ما يدخل الجنة؟ قال: (تقوى الله وحسن الخلق) قال: وما أكثر ما يدخل النار؟ قال: (الأجوفان: الفم والفرج)
حسن انظر الحديث رقم (289) : [جه: 37 ك الزهد , 29 ب ذكر الذنوب , ح4246. ت في: 25 ك البر والصلة , 62 ب ماجاء في حسن الخلق]