تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مع الكتاب

لقد تنوعت في عصرنا الحديث مصادر المعرفة، فمنها المصادر المسموعة والمرئية والمقروءة، وبالرغم من هذا التنوع في المصادر، إلا أن المصادر المقروءة تظل في الطليعة، ويتصدرها الكتاب، فهو يتميز بالشمولية للموضوع، والاستقصاء لجميع أجزائه، وما حوله من آراء وملاحظات، وعلى قدر هذا الشمول والإحاطة والدقة وحسن العرض، يكون حظ الكتاب من الجودة، ويكفي للكتاب مفخرة وفضلاً أنه قيد العلم، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «قيدوا العلم بالكتابة» أخرجه الحاكم وصححه الألباني.

الاضاءة في أهمية الكتاب والقراءة · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاضاءة في أهمية الكتاب والقراءةص ١٢