وَكَانَ يُقَالُ: لَا تُعَلِّمُوا هَذَا الدُّعَاءَ سُفَهَاءَكُمْ، لَا يَدْعُونَ بِهِ عَلَى مَأْثَمٍ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ العدة للكرب والشدة - الضياء المقدسي · الصفحة ٨٧