تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأخرى، وتظهر المرونة كذلك في القدرة على وضع الحلول التي تطرأ في حياة الناس.

الواقعية، في التوجيه بالتوافق مع فطرة الإنسان ومعطيات الواقع من خلال حقائق واقعية لا تصورات خيالية بعيدة عن حياة الإنسان (1)، وهي ليست تَرْبِيَة أخروية فقط تشجع على الكسل والتواكل أو أنها نظرية بعيدة عن خضم الواقع ونبضه.

ثانياً: أساليب التربية:

تعريف الأساليب:

الأساليب في اللغة: جمع أسلوب، وهو: الطريق والوجه والمذهب.

يقال: للسَّطْر من النخيل أُسْلوبٌ وكل طريقٍ ممتدّ فهو أُسلوبٌ قال: والأُسْلوبُ الطريق والوجهُ والمَذْهَبُ يقال أَنتم في أُسْلُوب سُوءٍ ويُجمَعُ أَسالِيبَ، الأُسْلُوبُ: الطريقُ تأُخذ فيه الأُسْلوبُ بالضم الفَنُّ، يقال أَخَذَ فلانٌ في أَساليبَ من القول أَي أَفانِينَ منه (2)

واصطلاحاً: تعدت تعريفات العلماء للاسلوب، ومنها:

هو: الطريقة الكلامية التي يسلكها المتكلم في تأليف كلامه، واختيارِ مفرداتهِ (3)

وهو: طريقة الإنشاء، أو طريقة اختيار الألفاظ وتأليفها، للتعبير بها عن المعاني، قصدَ الإيضاح والتأثير (4).

(1) الحازمي، مرجع سابق، ص 52.

(2) ابن منظور، مرجع سابق، (1/ 473)، الفيروزآبادي، القاموس المحيط، مرجع سابق، ص 125.

(3) الرومي، فهد، خصائص القرآن،، ط 4، (1409 هـ، بدون ذكر الناشر) ص 18.

(4) الشائب، أحمد، الأسلوب دراسة بلاغية تحليلية لأصول الأساليب الأدبية، ط 7، (مصر: القاهرة، مكتبة النهضة المصرية،، 1396 هـ) ص 44.

الأبوة في القرآن الكريم · الصفحة ٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأبوة في القرآن الكريمص ٩٢