ويقال: عق أباه، وعقوقاً، ومعقةً: استخف به وعصاه وترك الإحسان إليه (1).
واصطلاحاً: عقوق الوالدين: كل فعل يتأذَّى به الوالدان تأذياً ليس بالهيِّن، مع كونه ليس من الأفعال الواجبة (2).
وقيل: إغضابهما بترك الإحسان إليهما (3).
وقيل: عقوق الوالدين: ما يتأذَّى به الوالدان من ولدهما: من قولٍ، أو فعلٍ، إلا في شرك أو معصية ما لم يتعنت الوالدان (4).
قال ابن الصّلاح: (العقوق المحرّم كلّ فعل يتأذّى به الوالد أو نحوه تأذّيا ليس بالهيّن مع كونه ليس من الأفعال الواجبة) (5).
تعظيم النهي عن عقوق الوالدين:
وقد عظَّم الله عز وجل هذه المكانة بأن شرع عقوبات مغلَّظة في الدارين لمن يعقّ والدَيه، ومن أمثلة العقوبات المغلظة ما يلي:
1 - عقوق الوالدين من أكبر الكبائر وأعظم الذنوب:
(1) القاموس الفقهي (ص 258).
(2) القاموس الفقهي (ص 258).
(3) لغة الفقهاء (ص 287).
(4) المرجع السابق (ص 258).
(5) ابن حجر، مرجع سابق، (10/ 406)