تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا} (1).كل هذا ذلك ليكون ذلك منهجاً يتبع وأسوة تقتدى.

ويستنبط مما سبق من النصوص وجوب الاجتهاد في الدعاء للوالدين، روى عن بعض السلف أنه قال: (إن في ترك الدعاء للوالدين يضيق العيش على الولد) (2).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «القنطار اثنا عشر ألف أوقية، خير مما بين السماء والأرض، وإن الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول: أنى هذا؟ فيقول: باستغفار ولدك لك» (3).

وكان عروة ابن الزبير يقول في صلاته وهو ساجد: (اللهم اغفر للزبير بن العوام وأسماء بنت أبي بكر) (4)

وقال عامر بن عبد الله بن الزبير: مات أبي فما سألت الله حولا إلا العفو عنه (5)، وكان أبو يوسف الفقيه الحنفي يقول عقب صلاته: اللهم اغفر لأبوي ولأبي حنيفة (6).

(1) سورة نوح، الآية: 28.

(2) تنبيه الغافلين، مرجع سابق، ص 52.

(3) مسند أحمد (14/ 366 رقم الحديث: 8758)، سنن ابن ماجه، كتاب الأدب، (2/ 1207 رقم الحديث: 3660).

(4) شعب الإيمان، للبيهقي (10/ 297)، مصنف عبد الرزاق (2/ 449).

(5) الطرطوشي، بر الوالدين، مرجع سابق، ص 78.

(6) المصدر السابق ص 77.

الأبوة في القرآن الكريم · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأبوة في القرآن الكريمص ٦٠