تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واصطلاحاً: بر الوالدين: الإحسان إليهما بالقلب، والقول، والفعل تقرباً لله تعالى (1).

وهو لفظ جامع للخيرات كلّها، يُراد به التَّخلُّق بالأخلاق الحسنة مع النَّاس، بالإحسان إليهم، وصلتهم، والصِّدق معهم، ومع الخالق بالتزام أمره، واجتناب نهيه".

كما يُطلق ويُراد به العمل الدَّائم الخالص من المآثم، ويقابله الفجور والإثم، كما قال الله تعالى: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ (2).

(1) محمد رواس قلعجي، وحامد صادق قنيبي (معجم لغة الفقهاء، ط 2، (الأردن: عمان، دار النفائس، 1408 هـ - 1988 م) ص 105.

(2) سورة البقرة، الآية: 177.

الأبوة في القرآن الكريم · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأبوة في القرآن الكريمص ٢٧