خَاشِعِينَ} (1)، وأخبر عن ملائكته والدافع لعبادتهم فقال تعالى: ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ (2)، وقال في وصفهم أيضًا: ﴿ ... أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورًا﴾ (3).
وقال تعالى في وصف المؤمنين: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ (4)
وقال عن المؤمنين وما عملوه والدافع لذلك ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا * إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾ (5).
كما وعد من خافه أن يُدخله الجنة، فقال تعالى: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ (6).
وقال تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَاوَى﴾ (7)
وقال عليه الصلاة والسلام: «والله إني لأرجو أن أكون
(1) سورة الأنبياء الآية (90).
(2) سورة النحل الآية (50).
(3) سورة الإسراء الآية (57).
(4) سورة السجدة الآية (16).
(5) سورة الإنسان الآيات (8 - 10).
(6) سورة الرحمن الآية (46).
(7) سورة النازعات الآيتان (40 - 41).