يستطيع (التوتورا- Tutorat) الذي يُطبق بخجل، والطلاب -الباحثون (الذين يجب تحديد وضعهم والتزاماتهم) أن يقوموا بدور مفيد كمتدربين ووسطاء.
يتطلب التدريب على البحث التحليل شبه التسلسلي للرسائل (ميتريز) من أجل الإطلاع على الإيجابيات والسلبيات في المنهج المتبع، وفي اختيار خطة معينة. إن القراءة الإجبارية والمُفسّرة للرسائل خلال سنة (الليسنس) تساعد الطالب على التعود على العمل الذي ينتظره، وتحديد خيارات الموضوعات.
-الأعمال والتمارين المقارنية:
يبدو للوهلة الأولى، أن هذا الاختصاص قلما يمتلك تمارين خاصة. إذا أخذنا كتاب ف. كلودون وك. هاداد وتلينغ الصغير (الوجيز في الأدب المقارن) والمُخصص في جزء كبير منه (لمناهج المقاربة المقارنية)، فإننا سنجد، بعد جوابين عن سؤال (كيف نقارن؟)، تمرينين (مع- أشكال مختلفة- بالنسبة للثاني): مثل البحث و(الشرح المقارني المركب). يذكّر هذا المخرج بتمرينين يعطيان في دبلوم الأستاذية في الآداب الحديثة، بالنسبة لكل ما هو أدب عام ومقارن. في كل سنة، هناك مسألتان تؤلفان منهاج الأدب العام والمقارن في المسابقة. وكمثال على ذلك، أعطي عام 1994: "وجوه الرواية الطبيعية: زولا، الخّمارة المريبة، وجيوفاني فيرغا، les Malanoglia وتوماس مان، les Buddenbrook"، و"موضوع دون جوان: تيرسو دومولينا، محتال سيفيل؛ موليير، دون جوان؛ بوشكين، ضيف الصخرة؛ لينو، دون جوان"
هناك دراسات بحجم الكتاب الحاضر بالنسبة لتقديم تمرينين مع نصائح وأمثلة(1) سنعطي هنا، إذن، بعض الإشارات السريعة والأفكار العامة.
-البحث المقارني.
(1) -انظر بيرنارد فرانكو، الكابيس capes وشهادة الأستاذية في الآداب الحديثة، كولان، 1993، أو رافو -رالو، شهادة الدوغ في الآداب الحديثة، كولان، 1992.