تتعلق مجالات الشفهية بالأدب العام، ويمكن أن تفيد المقارِن بصورة مزدوجة: فمن جهة، عبر القيام بدراسات تريد التقيد بالدراسات التي شرع بها علماء السلالات (دراسات حول التقاليد الشفهية والشعبية، نسخ النصوص- السلالية وطباعتها)؛ ومن جهة أخرى، عبر دمج إشكالية الشفهية من أجل فهم أكثر اتساعاً، وأكثر نفوذاً لفكرة الأدب. نقترب من المثال الذي توصل إليه رولان بارت.
في الحالة الأولى، قام مختصون بآداب أفريقيا، (آداب محلية) ببحوث متميزة، مثل بحث جان ديريف حول (ديولا ساحل العاج)، نذكر أيضاً المختارات المفيدة لجاك شيفرييه(1) .
أو أيضاً دراسة كونشيتا بينيلا سيسبيد الذي درس، بحسب مبادئ الجمع العرقي (خصائص الشعوب) (استماع، تسجيل، نسخ وشروحات)، نصوصاً- إثنية في اللغة الإسبانية لشعوب سوداء علىالشاطئ الباسيفيكي لكولومبا(2) .
أظهرت هذه الأعمال المنظومة الأدبية المركبة، لبعض السلالات العرقية (مبادئ تصنيف الأجناس، وعلم قوانين التصنيف، ونظائر محتملة)، وموضوعاتية بعض الإنتاجات (مثل الحكايات، والأساطير الخرافية)، وحدود قوة خيال معين.
إنها تساعد على فهم أكثر تميزاً، ودقة لبعض الأشكال:
مثل الحكايات، والأحجيات، والأمثال، وشعر الظرف، بمناسبة بعض الأحداث، وشعائر الحياة الاجتماعية (الولادة، الزواج، الموت، رحلة الصيد)، وأدب التسلية أو (الكلام الخفيف)، والأدب التعليمي أو الشعري أو الكلام (الخطير)، وهي تلتمس في كل الحالات الشروط الخاصة للقول....)، إنها تقدم نظرات جديدة أو تؤكد معارف حول سير بعض دوافع الحكايات، وموضوعاتها، وبنياتها.
(1) l´arbre ajalabres .Hatier.1986
(2) R..L.C.1992/1